تخطَّ إلى المحتوى

قد راق من كوثري الخلد لي كاسي

البسيط

٩ أبيات

المديح

قَد راقَ مِن كَوثَري الخُلد لي كاسي

وَالعَنبَريِّ بِهِ عِطرٌ لِأَنفاسي

رَوضٌ مِنَ الأَدب الزاهي بِروَنَقِهِ

زَهوَ القيانِ إِذا غَنَّت باِيناسِ

سَفرٌ لَطيفٌ بِهِ قَد صُرتُ مُنَبَسِطاً

كَأَنَّني ثَمِلٌ ما بَينَ جلاّسي

تَجري البَلاغةُ في أَنَهارِ أَسطُرِهِ

جَريَ المِياهِ عَلى غُصنٍ مِن الآسِ

لِمْ لا وَرَبِّ النُهى وَالفَضل أَلَّفَهُ

الطَيبُ المُنتَقى مِن آلِ عَبّاسِ

بَحرُ القَريضِ وَذو الشَأنِ العَريضِ وَمن

أَهدى لَنا حُكماً تَبدو بِقسطاسِ

يا أَيُّها الرَجُلُ الراقي بِهمَّتِهِ

وَمَن سَما فَكرُهُ عَن فكر إِياسِ

إِني لَأَشكُرَكُم عَن حُسنِ صُنعِكُمُ

شُكراً عَلى طودِ أَركانِ العُلا راسي

وَلَيسَ في بُعدِنا الجِسميِّ مِن ضَرَرٍ

إِذ قَربُ أَرواحِنا مَبني عَلى الساسِ