قُم حَيِّ شَخ الكَوكَبِ الصَدَّاحِ
وَمُزيلِ كُلِّ الهَمِّ وَالأَتراحِ
لطفٌ وَسحرٌ في النَشيدِ مُؤثِّرٌ
وَمُنعِّمٌ لِلجسمِ وَالأَرواحِ
فَإِذا سَمعتُ نَشيدهُ فَكَأَنّني
ثَمِلٌ بِخَمرٍ تَزدَري بِالراحِ
اللَيلُ يُنصتُ وَالكَواكبُ خُشَّعٌ
مِن شِدةِ التَأثيرِ وَالإِفصاحِ
لَولا خِتامه في مَجالسِ إِنسِنا
لَمَكَثنا في الدُنيا بِدون صَباحِ
دُم يا اِبنَ سالمَ في السَلامةِ رافِلاً
ما دامَ صَفوُ الأُنسِ في الأَفراحِ