تخطَّ إلى المحتوى

ما لهند و كل حسناء هند

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما لهند و كلّ حسناء هند

كلّ يوم تبدو بزيّ جديد

تلبس الثوب يومها و هي تطريه ،

و تطريه عندها كلّ خوذ

فإذا جاء غيره أنكرته

فرأينا الحميد غير الحميد

أولعت نفسها بكل طرف

ليتها أولعت ببعض التليد

أصبحت تعشق المشدّ و لم أبصر

طليقا متيّما بالقيود

رحمة بالخصور أيّتها الغيد

و رفقا رفقا بتلك القدود

ما جنته الزنود حتى ينال العري

منها ، يا عاريات الزنود ؟

لهف نفسي على المعاصم تغدو

غرض الحرّ عرضة للجليد

علام الأذيال أمست طوالا

كليالي الصدود أو كالبنود ؟

لو تكون الذيول أعمار قوم

لضمنّا لهم نوال الخلود

قصرت همّها الحسان على اللهو

و يا ليت لهوها بالمفيد

ساء حال الأزواج في عصرنا هذا ،

و ساءت أحوال كلّ وليد

كلّ زوج شاك ، و كلّ صغير

دامع الطرف كاره للوجود

يظلم الدهر حين يعزو إليه

البؤس ، و البؤس كلّ أم كنود

لا رعى الله زوجة تنفق الأموال

و العمر في اقتناء البرود

ليس في اللهو و البطالة فخر

إنّما الفخر كلّ عرس كدود