تَنَاسَيْ "قُدسُ" فالمغوارُ نَاسي..
.. سليلُ ال"فتحِ" والشهمُ الْ "حَماسي"!
تَنَاسي فيكِ آلافَ الضَّحايا..
.. وآلافَ الرَّزايَا والمآسي
تَناسي سيرةَ الأمجادِ كمْ قدْ..
..تَوالتْ فيكِ ضاريةَ المِراسِ..
دَمَ الشُّهَدَا.. زغاريدَ الثَّكالى..
..صَدى التكبيرِ ما بينَ الرَّواسي
وأَطفالَ الحجارةِ .. كلَّ كفٍّ..
.. تَحدَّت في "اليهودِ" عظيمَ باسِ
تَناسَيْ.. وارقُبي خيباتِ قومٍ..
..سَعَوا بالموتِ في حربٍ عَماسِ
على "ماذا"؟!.. وربّكِ ما لِ"ماذا"..
..نُهىً تُفتي.. ولا مُهَجاً تُواسي!
أَجلْ.. حَارَ "الإمامُ" فلا جوابٌ..
.. ولاَ أَغنى المفكِّرُ والسِّياسِي!!
بَلَى.. هَانتْ دِماكِ.. وهنتِ لمَّا..
..تَسيَّدَ فيكِ عُبَّادُ الكَرَاسي!
فلاَ جمعاً ببيتِ اللهِ صانُوا..
.. له عَهداً.. ولا شعباً يُقاسِي
عَلى أَبدِ المرارةِ.. ويحَ "أَهلٍ"..
.. بأَيديهم سُقيتِ أَمَرَّ كَاسِ!!