جَاوَزتْ" خمسينَ".. بل "أَلْفاً".. فَرُحْمَى..
..رَبِّ.. غُفرانَكَ فالجمعُ اسْتَحَمَّا
تَقطرُ الأجسادُ؟!.. لاَ.. بل كلُّ روحٍ..
..خِلتُ من هذِي المساماتِ تَدَمَّى!!
أَيّ علمٍ قد تَعي.. بل أَيّ فَهْمٍ..
.. تَدَّعي هذِي النُّهَى كَيفاً وكَمّا؟!
"سَاحت" الأفكارُ.. والأَحبار "ناحتْ"..
.. شقوةً ما بينَ مَرمودٍ وأَعْمَى!..
لم يعد يُدركُ فرقاً بين: "ماذا"..
كيفَ، منْ، فِيمَ، تُرى، أينَ.. وعمَّا!..
فَالإجاباتُ بلا هَدْيٍ تَدَاعى..
..جُملةٌ تَهذي.. وأُخرى تَتَومَّا
أَيّ "تكييفٍ" و"تَرويحٍ"؟!.. سلاماً..
خابَ من يَنْشد في "الخِدْمات" نُعمَى!
"تَنْبَلَ" التلميذُ من حرٍّ وقَهرٍ..
..ذَابَ شحماً.. فارَ لحماَ.. ثَارَ عَظْمَا!
يَبتلي الرّحمنُ.. يا أَهْلاً.. ولكنْ..
..أَيّكم لا يشتويهِ الغيظُ لَمَّا..
تُقسمُ "الأَرصادُ" إنَّا لم نُقاربْ..
سَقفَ ذي "الخمسين".. إِيهاماً.. وظُلمَا؟!
رَبِّ ظَلِّلنا سلاماً وابتراداً..
..رحمةً يارب.. غيماً ساقَ غَيمَا..
رَبِّ واغفرْ.. إنَّها نجوى مُوَاسٍ..
تَبتغي"الإيناسَ" .. لا سُخطاً وذَمَّا
1428ه -2007م