قلتُ للشّوكِ الذي ..
حَاذَى دمي في حَيّنا:
( ما ضَرَّ..لو أنّكَ غلغلتَ الأسى ..
في قلبِ راحي! )
قلتُ للعادِين مِنْ حولي:
( سَلاماً ..
قرَّ ما أُصليتُ مِن لحظٍ مُمضّ ..
أو تَضَرَّى .. في اجتياحي!)
قلتُ للشّمسِ التي احتَدَّتْ..وحَدَّتْ ..
خَطوتِي من ألفِ صبحٍ:
( لا تُبالي ..
طِبْتُ .. لا غِلَّ .. ومَا من عتبِ لاَحي
ساكِني ظِلّي .. وَغَنّي ..
بَردَ ما تُصبيكِ أعطافُ وشاحي!)
مُورِقٌ بالبِشْرِ .. بالخيرِ صباحي
نغمةٌ حانيةٌ .. رفَّتْ على الخاطرِ ..
.. مَرَّتْ ...
مَرَّرَتْ أنسامَها الأحنى ..
إلى روحي ..
تَهامَى ..
عطرُها النشوانُ في كل النواحي
سَاقَها لي ..
شاعرٌ تَعنو له الألحانُ ..
والأشجانُ ..
كمْ ألْهمني ..
كَيف أستنْدِي عَصيَّ الفرحِ
مِن دامي جراحي!