تَهيَّأتُ للبوحِ ..
أعددتُ «حكْياً» كَثيراً..
وقطعةَ حلوى ..
وفنجانَ قهوهْ
تَهيَّأتُ ..
أَقصيتُ ..شجوَ الجراحِ ..
وأدنيتُ رُوحي وراحي ..
ومن بينها..شاغَبَ اللحنُ خطْوَه
تَهيّأتُ ..
: (يَنقُصني..) ..- قُلتُ - ...
: (أن..أستثيبَ انْتباهي ..
سبيلَ ندىً..غِيم في الرّوحِ ..
آهِي .. أُناهِلُه ..
كي يُطرّي شفاهي)
تَم اديتُ ...
: (حسبي - ا تّقاءَ التّساهي -
ظلالٌ .. وخَلوهْ !)
تَشَيّ؟
تَشَيّأْتُ ..
ما كنتُ .. ما كنتُ !
ظِلِّي .. تفيَّأتُ ..
ظِلّي .. المشوَّهْ!
تجَاهَلني اللحنُ ..
غالَ حميمَ اشتعالي ..
أحالَ احتفالي ..
سُرى ساهمٍ .. حالمٍ ..
في انثناءات .. غفوهْ !!