لِلّهِ لا للنَّاسِ ... حين أُعاني
تَهفو الخُطى .. ويثوبُ كلُّ كياني
وَبِهِ اعتصامي إذْ يولولُ عاثرٌ
يرجو النَّجاةَ بكلّ عرضٍ فاني
ما صحتُ: يا ربَّاهُ .. إلاَّ واغْتَشَى
غيمُ الهدى جَدبَ الفؤادِ العاني
ونَهلتُه سَكَناً .. وقَرَّتْ أعيني
بِرضا الرحيم المستجيبِ الحاني
قِيل: "اقْترفْتِ الشِّعر" قُلتُ : وعزّةِ ال
رَّحْمنِ هذِيْ نعمةُ الرَّحمنِ
إنْ هَلَّ شِعْري مشرقاً مُتوهِّجاً
فبنورِه عرف البيانَ بَياني
أوْ كنتُ باكيةَ الغناءِ فإنَّما
رفْقُ القلوبِ صدىً من الإيمانِ
أو جئتُ حِيناً مُرَّة الشكوى فَمَنْ ...
.. لِرَهَافةِ الإنْسانِ في إنساني؟!