تخطَّ إلى المحتوى

تهيم بمن تحب وأنت عي

الوافر

١٥ بيت

الحكمة

تهيمُ بمن تُحِب وأنت عَيٌّ

وأمرك في الْتباسٍ وابْتِلاخِ

وترغب أو تصيرَ به مُرِبّاً

مُلِظّاً في انبساط وانْسِلاخِ

وتتكره على طهر وعنه

تميل إلى التعاجُز والتراخي

وإنْ آخيْتَ في الدنيا صديقا

عدلتَ إلى إهانةِ من تؤاخي

وترغبُ عن زيارة غير أرضٍ

وتبذُر في المعاطن والسباخ

وإن أودْعتَ ها سرت تُف

شى السرائر بالصُّياح وبالصراخ

تبارى السائقين إلى المعالي

بعَوْدٍ لا يثور من المناخ

وتكرع في المياه ولم تُميِّزْ

أُجاجَ الماء من شَبِم النقُّاخِ

إلى أن صرتَ شِنْظِرَة عنيفاً

جهولاً بالسخاء وبالتساخي

فإنْ أحببْتَ نصحاً من مقالي

أصِخْ لي بالسَّماحِ وبالسِّماخ

فناقضْها طباعاً وامضِ عنها

بعرضٍ لم يكدَّرْ باتساخ

وسرْ مُسْتنكِحاً بنتَ المعالي

نكاحاً لا يؤول إلى انفساخ

ومن يفخرْ بأفعال الدنايا

يفاخرْ بالحُصاص وبالنفاخ

ومنْ أَوْلَى المروءةَ ضعفَ رأىٍ

رآه آذَنْته بالسلاخ

فما الآسادُ تُقْهَر بالتَّراشِي

ولا العِقْبانُ تحصلُ في الفِخاخ