تخطَّ إلى المحتوى

ورسمت على جسد الليل

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

ورسمت على جسد الليل

زوايا الوقت

وعلمت الريح الصرصرَ كيف تنام

جوار قرنفلة متألقة

حتى لا تصبح في يوم ما مبهمة

أو تصبح مطلقة الكفين

وتلبس شبه غزال من أجل

أناقتها الفائقةِ

سأقصد نجما ينتأ من فلك قاصٍ

أترعه بفراغي المشبوب العاطفة

أريه نيران الجبل

وكيف تؤانسه الغزلان مساء ،

وأنا أمسح وجهي بالشجر الملطوم

بعشق الخضرة

أهبط نحو الميناء لأستفسره

عن سفن ترعاها الطير

وترسو راقصة في العلنِ

بأذرعها تحضن غيم الأوقات

وجندا لعبابٍ أغرم منذ سنين خلت

بفتوحات الشطآن الغجريةِ

ولذا سوف في الغد أدعو الحجر المورق

كي يحضر قداسي

وسأشعل في النهر صهيل الأمداء المحبوكة

بصباحات تملك زخم الفطرةِ...

لما يختلط الليل بطعم النوم

تغار الشرفة

كيف ينام الدولاب قرير العين

وتبقى هي نهب الأرق المحدودب.

مسك الختام:

إن تجْرِ خلف ثراءٍ فاجْرِ متئدا

فالنفس وهْيَ هنا تحتاج للرسَنِ

إني أعيذك أن تحيا أخا تعَبٍ

لا ينتهي غارقا في لجّة المحَنِ