إني شدَدْتُ لآلتي أوتاري
فترنّمي بالمجد يا قيثاري
هذي المرابعُ لم تُطأْطِئْ هامَةً
للغاصبين ولم تنَمْ عن ثار
سَلْها سلِ التّاريخ عن ربواتها
هل أنبتتْ إلا زهورَ الغار؟
لمّا يزلْ أرضَ البطولة والفِدا
وطني وخيرَ مواطنِ الأحرار
يا هذه الدنيا علينا فاشْهدي
للسّلم أنَّا خِيرةُ الأنصار
هذي السّواقي لم تزل تجري دَمًا
تَصِمُ البُغاةَ بوصْمةٍ من عار
ولنا تخطّ صحائفًا وصحائفًا
بِيضًا، وتلك صحائف الأبرار