تخطَّ إلى المحتوى

وددت لو أن جنح الليل يحملني

البسيط

٨ أبيات

النسيب

وَدَدْتُ لَو أنَّ جُنْحَ اللَّيلِ يَحمِلُنِي

على بِساطِ الهوى دومًا فألْقَاكِ

وأن ريحَ الصَّبَا صارتْ لنا نُقَلًا

حتى أُقبِّلَ من فرْطِ الهَوى فاكِ

يا فتنةَ الروحِ ما زالَ الهَوى نَزِقًا

ولَم أَزلْ أَتقصَّى كلَّ ذكراكِ

إنْ فرَّقَ الدهرُ فيما بيننَا فَلَنا

رُوْحٌ مِنَ الوصلِ تَرعاني وترعاكِ

أو باعدَ البَونُ دُنيانا فإنَّ لنا

حَبلًا مِنَ الوُدِّ موثوقًا بيُمناكِ

قَنا.. أنا لَم أزلْ ظمآنَ تأسِرُنِي

أيامُكِ البِيضُ لمَّا الطَّيرُ غَنَّاكِ

ولم أزلْ أَنبُشُ الذِّكرى على وَجَعٍ

منها أُلَمْلِمُ شيئًا مِن عَطاياكِ

رُمْتُ المجِيْءَ ولكنَّ الأنا وهنَتْ

وأثقلتْ كاهِلي النَّجْوى.. فرُحماكِ