سَلَامُ اللهِ يَا عِيدُ
وَلِلْأَيَّامِ تَجْدِيدُ
هِلَالُكَ هَلَّ أَسْعَدَنَا
حَمَامُ الْبَيْتِ تَغْرِيدُ
وَحُجَّاجٌ وَتَهْلِيلٌ
وَتَكْبِيرٌ وَتَحْمِيدُ
لِرَبِّ الْكَوْنِ خَالِقِنَا
وَرَازِقِنَا لَنَا الْبِيدُ
غَمَرْتَ قُلُوبَنَا فَرَحًا
لِذِكْرِ اللهِ تَرْدِيدُ
وَذِكْرُ نَبِيِّ أُمَّتِنَا
وَقُرْآنٌ وَتَجْوِيدُ
وَبَيْتُ اللَّهِ قِبْلَتُنَا
وَلِلرَّحْمَنِ تَمْجِيدُ
بِلَادُ الرَّايَةِ الْعُلْيَا
بِهَا تَحْلُو الْأَنَاشِيدُ
وَيَحْلُو فِي مَحَبَّتِهَا
مِنَ الشَّوْقِ الْأَغَارِيدُ
وَيَخْدِمُ مَسْجِدَ الْهَادِي
وَيَخْدِمُ بَيْتَهُ الصِّيدُ
رِجَالُ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى
وَيُكْرِمُهُ الْأَجَاوِيدُ
وَشَعْبٌ فِي حِمَايَتِهِ
غَطَارِفَةٌ صَنَادِيدُ
لَهُمْ عَهْدٌ لَهُمْ مَجْدٌ
لَهُمْ وَطَنٌ وَتَوْحِيدُ
لَهُمْ رَبٌّ لَهُمْ دِينٌ
وَعَوْنُ اللهِ تَأْيِيدُ