تخطَّ إلى المحتوى

مشج الحليب وحبي

الرجز

١٥ بيت

الحكمة

مُشجَ الحليبُ وحبي

مذ كنت طفلاً رضيعا

فصرتُ للحبِّ ملْكاً

وعهدُه أنْ أطيعا

محاسنُ الحبِّ أني

أرى الحياة، ربيعا

وإن سموتُ بحبِّي

أرقَّ المكان الرَّفيعا

وإنْ تتابع سعْدي

فالحبًّ كان مبيعا

أحبُّ مُبدعَ خلْقي

ثم الرسولَ الشفيعا

والذِّكرُ خيرُ رفيقٍ

يحدُّ شراً مريعا

أحبُّ ، كلَّ رفيع

واكرهنَّ الوضيعا

وإنْ سما لي كرْهٌ

فأمقتن َّ الصريعا

أحبُّ نُبْلِ المساعي

والساعيين جميعا

وموطني ومليكي

ومن رعوني رضيعا

ومن ، أعول وآلي

أعيش فيهم وديعا

طبعي الوفاء وإخلا

صي طبعاً يزين الصنيعا

من يعشق الصِّدقَ حبَّا

يسلك حصيناً منيعا

وكم لغدرٍ وبهتٍ

لبَّى فمات لديغا