يآ مَن أبادَ جَمِيعَ حُدودِيَ !
بأيِّ مِن مُراوغاتَك إفتَعلْتَ ب فُؤادِيَ ؟
إنِّي مُسَلمَةٌ إليك ك رِياحٍ تَهبُّ عَلى هَواكَ !
فبأيِّ مِن طَرِيقٍ ستُصنَعُ أعذَارُكَ ؟
يآهٍ مِن مُتلاعِبٍ ، وآهٌ مِني كمّ أهومُ بِك
وإني لِعشقكَ سأفتِعلُ طُرقًا !
وهَل لكَ نِيةٌ مِن هَيامِيَ ؟
فبأيِّ مِن مُراوغاتِك .. سَتهربُ ؟