تخطَّ إلى المحتوى

لما لا أستسلم

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

" لِما لا أستسلمُ ؟ "

" لِما فُؤادِي يأبى التّْركَ ؟ "

" لِما لا أفلِتُ مَا يُحرِقُ يَداي ؟ "

" ما بِك لأتمسَك بِكل هذهِ القوة ؟ "

لا أُرِيد الرَحيل .. إلا إن كُنتَ الرفِيق

لِما يَمتلِئُ الحُزنَ مَحياك ؟

والبَسمةُ لا تُفارِق شِفاك

مَاذا حلَّ بِروحِي ؟

لِما يكتَسِيني كُل هذا الفرَاغِ ؟

انطفَأتْ شُعلَة الرُّوحِ ،

وأكتسى الحُزن المحيَا

ما بالُ نظرة المكسُور ؟

وانا الشِّدةُ حِين الكَسرِ

" أتمَنى لُو لمْ ألقَاك ! "

يآ لِي مِن قمرٍ تَعيسْ .

قارِبُ أفكَارِي ، وبَحريَ العاصِف

سأحزِمُ قصَائدِي ، وأهاجِر العالَمْ

لا أُودِّعُ ولا أدَّعِي المدمعْ

- -مَاذا تَرجُو ؟

- -غَفوةٌ ، خَالِيةٌ مِني ومِن جميعِ الأحلامِ

أنتِ دائمًا بِقلبي ، رُغمَ موتِ الأراضِي والأحلامِ

أنتِ هيَ الحياةُ

سَأموتُ ، وَ سيَعِمُّ الصَّمتُ فِي دفَاترِي

وَ سُتلاحِقُني حروفُ أشعَارِي