" لِما لا أستسلمُ ؟ "
" لِما فُؤادِي يأبى التّْركَ ؟ "
" لِما لا أفلِتُ مَا يُحرِقُ يَداي ؟ "
" ما بِك لأتمسَك بِكل هذهِ القوة ؟ "
لا أُرِيد الرَحيل .. إلا إن كُنتَ الرفِيق
لِما يَمتلِئُ الحُزنَ مَحياك ؟
والبَسمةُ لا تُفارِق شِفاك
مَاذا حلَّ بِروحِي ؟
لِما يكتَسِيني كُل هذا الفرَاغِ ؟
انطفَأتْ شُعلَة الرُّوحِ ،
وأكتسى الحُزن المحيَا
ما بالُ نظرة المكسُور ؟
وانا الشِّدةُ حِين الكَسرِ
" أتمَنى لُو لمْ ألقَاك ! "
يآ لِي مِن قمرٍ تَعيسْ .
قارِبُ أفكَارِي ، وبَحريَ العاصِف
سأحزِمُ قصَائدِي ، وأهاجِر العالَمْ
لا أُودِّعُ ولا أدَّعِي المدمعْ
- -مَاذا تَرجُو ؟
- -غَفوةٌ ، خَالِيةٌ مِني ومِن جميعِ الأحلامِ
أنتِ دائمًا بِقلبي ، رُغمَ موتِ الأراضِي والأحلامِ
أنتِ هيَ الحياةُ
سَأموتُ ، وَ سيَعِمُّ الصَّمتُ فِي دفَاترِي
وَ سُتلاحِقُني حروفُ أشعَارِي