مؤلِمٌ كَمّْ يُغيُّرنا عَامٌ .. واحِدٌ فَقط !
بِذاتِ السَاعه رُبما ،،
سأكُون على قصائِدي أكتبُ
والمُرسَلةُ بِخَجلِهَا تُحمَّرُ
أو رُبما ،،
سأكُون من أرقيَ أُعانِي
وحُلمِي بدَندنتِها تُذهِبُ
كمّْ يحِنُّ فُؤادِيَ على ما مَضى،
والمَضيُ خيرٌ بِدونها
وكمّْ كَانت روحِي مُجاهِده،
ولِعينيك كُنت سأصنَعُ مجره