حِينمَا تَشتاقُ رُوحيَ لِمَن يُداوِيها
هَل لِي مِن حُضنِكَ مَكانٌ شاغِل؟
وإنْ طرَأتْ بِبَاليَ فِكرَةٌ في مُنتصَفِ الليلِ
أو وَددتُ الحدِيثَ عَن مُديرِيَ بالعَملِ
لو استُوحشتنِيَ الوِحدَةُ ، هل لِي مِن ظلِك أنِيسٌ؟
عِندمَا تغرَقُّ عَينايَ دَمْعٌ ، ولا أجِدُ للعِيشِ سَببٌ
أيُمكِنُ لأنَامِلي بأنْ تَطرُقَ بابَك؟
إنْ وِدّ قَلبِي لِمُبادلَةٍ
،، هَل لِي فِي قَلبِكَ رَفضٌ؟