أحتاجُك أكثرَ من أي وقتٍ مضى
ف محيايَ ذبُل ، ولمعُ عيناي انطفئ
فإن قلبي بشوقكِ طال ، وحنِيني لأحاديثك زَاد
فإن حَادثتني سأكون المُصغِي والمُتأمِل
وإن بُعدنا تُلام الأقدارُ عليه ،،
سأبقى بإنتظارِك بمكانِنا المعتاد ،،
ليلٌ وشايٌ وأنتِ البدرُ
تؤنسينَ وِحدتنا ب عذبِ صوتك
وأنا بأحضانِك غارق .. فكيفَ لا أهيمُ؟
وأنا بنظرةٍ منكِ تُحمر وجنتاي ..
وأسكرُ من حروفٍ تلفُظها شفتاك ..
لا للكونِ معنى وأنا وأنتِ .. سويًا