تخطَّ إلى المحتوى

أنا كشاعرة بالحب أجمعني

البسيط

١٢ بيت

المتفرقات

أنا كشاعرة بالحُبِّ أجمعني

فالبوح يا عاذلي ما عادَ ينفعني

على جدار الهوى تبكي قصائدنا

والدمعُ من مُهجتي في الخد يصفعني

يا مَن تُطلُّ على روحي وتُلهمها

قُل لي.. أأنتَ الذي في البُعدِ تسمعني؟

قد ضاعَ عُمريَ في صمتٍ وفي قلقٍ

حتّى أتيتَ فصارَ الحبُّ يقمعني

إني نثرتُكَ في قلبي وفي قلمِي

ولستُ ترجو فراقا كيف تمنعني؟

فالعشقُ يبقى وإن جارَ الزمانُ به

ما دامَ طيفُكَ في الأحلامِ يَتبَعُني

مَتَى أَكاليلُ وَردي سوف تقطفها

قد صار حضنك بالأشواق يَزرَعُني

قَد كان حقلك بالأشعار يُزهِرُ بي

واليوم نحلك في الأعماق يلسعني

قَد كنتَ تَكتب في سطرٍ محبّتَنا

واليومَ تحصدُ أوهامًا وتطعنني

قد عاد صوتُكَ بالإدمان يُوقِظُني

والشوقُ يسري كنجمٍ بات يَرفعني

فالوصل حبلٌ على جرحٍ يُقيّدُني

ما زلتَ يا نرجسيًّا فيهِ تَقطَعُني

فالعمرُ يمضي وهل تبقى سعادتُنا

إلا إذا كنتَ نِسونجي وتخدعني.