لا تهجْ لاعجَ أشواقي التي
تتنزَّى في فؤادي بالإباءْ
وذرِ الماضي رويدًا يَمَّحي
في ضلوعٍ قد رواها الكبرياء
لا تثرْ آهاتيَ الحرّى فما
في فؤاديْ غير آهات الشقاء
يا لبؤس النفس من حيرتها
ملأتْ دربي بشركٍ ودماء
أَوَ يُنسِّيني إبائي زمنًا
كان يحيا القلب فيه بالهناء
كم ترى أقعدني تحنانه
عن رؤى مستقبلٍ حلو الصفاء
لم تزل كأسيَ تزهو بالمنى
والمواعيد وألوان الرجاء
آهِ دعني غاب أمسي وكبتْ
ذكرياتي مثل أنوار المساء
كبريائي كلّ زادي بعد أن
مات حبّيْ في سبيل الكبرياء