ذكروا اسْمَهُ
كقصائد مهجورةٍ
منذ الأزلْ
لكنهم خافوا القدرْ
ومرارة الإجهاض
قبل المدّ
في أقسى صورْ
فلِمَ السؤال يلوب فوق مراكبٍ
مرصوفةٍ حول الأملْ
ولِمَ الزمان
يكون في الإشراق لغزًا آسرًا
إن باتت الرايات
في هذا الهوى، مكشوفةً
والحب صار سَنًا
ونورًا ساحرًا
والشوق يفترش الهوى
واليأس يفترس العُمُرْ
الحب معرفةٌ
تعلّمُ يا حبيبي
كيف يفتتح المحب مدينة الأحلام
والحرماتِ
وتعلّمُ المحبوبَ
كيف يموت حبّ الذاتِ
وتعلّمُ الإنسانَ
أنّ العمر من دون الهوى
هو جوهر المأساةِ
لا لن يخاف مرارةَ الإجهاضِ
أيّ مغامرٍ
إن كان في الأعماقِ
يختار الهوى
أو يملك الأسباب والنزعاتِ
ويطارد «الألواح» منذ الخَلْق
في الإنجيل والتوراةِ
ويناقش الأبطالَ في الآياتِ
ويحاسب الأمواتِ
ريح الكآبة تنجلي
والخيل تبكي
يعتليها فارسٌ متلثمٌ
يخفي ملامحهُ
وتبكي الريح تعلن موعدًا للمستحيلْ
وولادة الآلام
في زمن الرحيلْ