ألا كلُّ ما قد ناهضَ الشِّعرُ ثَرْثَرَهْ
وكلُّ كلامٍ دونَهُ قرعُ طنجَرَهْ
ورصفٌ لألفاظِ البلاغةِ لا يُرى
سوى بعثراتٍ زادتِ الليِّ منحَرَهْ
وإنَّ التعدِّي في قضا النحوِ وصمةٌ
عليكَ يراها الشاعرونَ كخرخرَهْ
فإن كنتَ تبغي الطربَ فاسمَعْ قصائِدي
وإن كنتَ تبغي الأكلَ فامضَغْ مجدَّرَهْ