عِدْنِيْ
إذا جَحَدَ الأنامْ
وماتَ في الناسِ السلامْ
وطغى على النورِ الظلامْ
أنْ لا يُفرِّقُنا اختِلافٌٌ ما حيينا أو خِصامْ.
عِدْنِيْ
وخُذْ مِنِّي العُهُودْ
يا سِرّ عيشيْ فيْ الوجودْ
أنْ لا أراكَ مُجدَّدًا تجتازُ ما خلفَ الحدودْ.
عِدْنِيْ
فأياميْ عِجافْ
يا خيرَ مَن لبّى وطافْ
إنّي وضعتُكَ في الشِّغافْ
وكُلّ ما فيَّ استقامْ.
فَهَلْ أُلااااامْ؟!
وأنا كطِفلٍ لا ينامْ!
وأُمّهُ ليسَتْ تُباليْ حينَ يُبكِيهِ الفِطامْ
فانطُقْ
وأَشْهِدْ ربّنا بالعهدِ مِن خلفِ المَقامْ.
يا زائِراً قبرَ الحبيبْ
عيشيْ بدونِكَ لا يطيْبْ
يا مَن على رغمِ المسافَةِ بيننا أنت القريبْ
وأنتَ دوماً في الأمامْ.
يوميْ ك عامْ
يا زائِرَ البيتِ الحرامْ.
عَجِّلْ وعُدْ ليْ وانتزِعْنِيْ مِنْ شتاتِيْ والحُطامْ.
ومِنْ مُخالَطَةِ العَوَامْ.