يعبر النهر غيم رديف
يدي تمازجه
أرى الماء لي
ثم أسند للطرقات
خطى تتبلل بالانحناء
وتأكل جمرتها
إذ تمر النساء بها
في ثياب الحداد.
أناشدك الله
أن تحتفي بغيابك
حتى ولو تم ذاك
بشبه احتفاء
وتختن حلمك بالاشتهاءات
حتى ولو تم ذاك
تحت رعاية شيخ الشيوخ
وسيدنا الفذ ميكيافيللي.
تلوّت على بعضها موجةٌ
واسبكرّتْ
إلى الشط قد أومأت
بينما هو كان يغادر ذروته
إلى ذروة النخل
في الجهة المستديرة
من فندق الحجل الأربد
ذاك الذي تم في خِلْقَتهْ.
عندما كان يرنو
إلى جاره
كان ينوي فقط أن يفاتحه
في نزق الطير
وكيف تقعر جسم الطلاء
وأصبح غير مبالٍ
يجر إلى سمعة الحي هاوية
حضنت قفصا من رياء وثيقٍ.
سأرمي إلى العنفوان غلو فلاة
ترى القيظ توأمها
ثم قد أتعفف
إن بادر النوم جفني
وأقام فيه معسكرهُ.
مسك الختام:
كالشمس كنْ تعطي الضياء سخيةً
لا منّ منها في الضياء علينا
وكزهرة كنْ لا تمنُّ بعطرها
لما بإرساله تقوم إلين