وعِزّةِ حرفٍ لِقلبيَ يُدمِي، وحُزنٍ عظيمٍ لِعَينيَ يعمِي، وعِزّةِ أسقامِ رُوحي وجِسمي، التي نَهَشَتني على حدِّ عِلميَ مِن غيرِ عِلمي، وتكسو عِظامي وتأكلُ لَحمي، وحسناءَ بالسِّحرِ تَعرِفُ تَرمِي، وتحفَظُ نَصِّي ولا تَعرِفُ اسمي..
وعِزّةِ مِن جَعَلَ النُّورَ أسنَى، وأغنَى وأقنَى، وأقصَى وأدنَى، ويبقَى ونفنَى، ويعلَمُ أنَّا ظُلِمنا وذُقنا مِنَ الموتِ مَثنَى ومَثنَى ومَثنَى، فمتنا ومتنا ومتنا ومتنا، إلى أَن غَدا الموتُ فِينا ومِنّا، سنَنجُو وعِزّةِ أسماءِ رَبّكَ يا صاحِ أسماءُ رَبّكَ حُسنَى، سيَهزمُ قُبحًا ويَنصُرُ حُسنا..
ألَم ترَ كيفَ تَتِيهُ القَوَافِي؟!!.. ستبدو غدًا لَكَ بعضُ الخَوافِي، إذا ما رحلتَ وطُفتَ طَوافِي، وسوف تَرَى حُزَمًا مِن غُثاءٍ كثيفٍ وتُشبِهُ خذلانَ تِلكَ العِقَالاتِ خذلانَ تِلكَ الكوافي، فغُضَّ اتّجاهاتِ عَينَيكَ وانظُر إلى حُلُمٍ في عيونِ الصّبايا الغواني الغوافِي، ونَم مُطمَئنًّا كما ليسَ مِن قَبلُ، نومَ العوافي.