تخطَّ إلى المحتوى

ويموج في عينيك بحر الكامل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ويَمُوجُ في عينَيكِ بَحْرُ الكاملِ

سأمُوتُ ثُمَّ أعُودُ بعدَ الفاصِلِ

وأرى رمُوشَهُما رصاصًا طائشًا

فإذا قُتلتُ فَمَنْ سيعرف قَاتِلي؟!

وخدُودُكِ الحمراءُ نِيرَانٌ، وفي

نَهْدَيْكِ أسلِحَةُ الدَّمارِ الشَّاملِ

إيَّاكِ أنْ تتلاعبي بمشَاعِرِي

إيَّاكِ أنْ تترَدَّدِي وتُجامِلي

أوَلَمْ تُسَمِّيني إمامًا عادِلاً؟!

لا تَظْلِمي قَلْبَ الإمامِ العادلِ

الحُبُّ حقٌّ في زمانٍ باطلٍ

فلتزهقي بالحقِّ زَيْفَ الباطلِ

الحُبُّ إيمانٌ وإسلامٌ ولَنْ

نَرتَدَّ عَنْهُ إلى الزَّمَانِ الجاهلي

الحُبُّ تارِيخٌ عريقٌ خالِدٌ

أبقَى من العَرَضِ القليلِ الزَّائلِ

يا بِنْتُ، أهوى أُغنِياتكِ عندما

تختالُ بينَ قصائدِي وزواملِي

هل تعجبينَ لأنَّنِي - يا حلوتي -

بهوَاكِ مجنونٌ ولَسْتُ بعاقلِ؟!

إنِّي يَمَانِيٌّ نَشَأْتُ على الوَفا

وكبرتُ واليَمَنُ السَّعِيدُ بِدَاخِلِي

أنا من جبالِ الدَّنِّ أهطلُ مثلما

ذاك الغَمَام همى بِمُزْنٍ هاطلِ

أنا من تهامةَ من زلالِ سُهولِها

أنا من منبِّه، من شدا، والشَّاهلِ

أنا من تعز العز، من عدن الهوى

من حضرموت من الشريط السَّاحلي

من إبَّ، من صرواحَ، من ذي ناعمٍ

من كوكبانَ، ومن ثلا، والقابلِ

من كُلِّ شِبْرٍ في البلادِ بأسرِها

من تُربَتِي ومعاولي وسنَابِلي

يا بِنْتَ صنعاءَ الحبيبةِ، إنَّنِي

عَسَلٌ مُصَفَّى من وصاب السَّافلِ

حلُّ المشاكلِ في البلادِ قصائدي

وحبيبتي حلٌّ لِكُلِّ مشاكلي!