ما كنتَ يوما في مسارك واثقا
بَعُد الوصولُ ولو أزحت عوائقا
لو كنت تؤمن في يقينك بالذي
ترجوه كان لما تريد موافقا
أو كنت ترقب من صباحك مشرقا
لم تبق في أحضان ليلك عالقا
فالعزم والتصميم دون تردد
باتا مُدَاما في حياضك رائقا
أسرج لغايات المنى وعزوفها
خيلا تقلص من بعيدها ساحقا
وارفع بنودك في السباق مواصلا
حتى تراها في السماء خوافقا
لا يحبطن اليأس سعيك إن يكن
نهج التحدي في عبورك صادقا
حسْمُ الإرادة فيه كل عزيمة
ودوامك المحمودَ يصنع فارقا