من نوره لاح السَّنَاءُ بأنجمي
فهو الضياء وبدر ليل مظلم
مصباحه متلألئ بزجاجة
من زيته ضوء الصباح المفعم
هذا الفؤاد قد استنار بنوره
وسقاه كأسًا شافيا كالبلسم
من علمه كل الشموع أضاءها
وغدا يذوب كشمعة في معْتَمِ
هذا المديح أصوغه من مهجةٍ
شغفتْ بحب مدرسي ومعلمي
فهو الذي فتح البصيرة والحجى
ومضى يفيض كمزن غيث منعمِ
وهو الذي فاق الكواكب رفعةً
وسما سموًّا لا يرامُ لموهِمِ
وهو الشفاء من الجهالة كلها
وهو النَّجَاةُ من الضلال المقدمِ
تاج لرأسي بالجواهر يزدهي
هو سيدي هو عمدتي هو ملهمي
هذي القوافي إن قضيت أصوغها
لا لن تفي أبدًا لمدح الأكرمِ
إنِّي دعوت الله في غسق الدجى
حفظا وإكرامًا لكل معلمِ