أُصِبْتُ بِعِلَّةٍ لَمْ أَدْرِ مَا هِيْ
أَرَانِيْ تَائِهًا حِيْنًا وَسَاهِيْ
نَسَجْتُ مِنَ الضَّنَى آهَاتِ عُمْرِيْ
وَهَدَّتْنِيْ اللَّوَاعِجُ وَالدَّوَاهِيْ
وَضَاعَ الْعُمْرُ مِنِّيْ لَا أَرَاهُ
تَخَفَّى حَائِرًا بَيْنَ الْمَلَاهِيْ
فَلَا الْأَحْلَامُ تَصْحُوْ فِيْ مَنَامِيْ
وَلَا الْآمَالُ تَخْرُجُ مِنْ شِفَاهِيْ
أَنَا الْحُزْنُ الْعَمِيْقُ بِكُلِّ صَدْرٍ
أَنَا اللَّحْنُ الشَّجِيُّ لِكُلِّ لَاهِ
فَيَالِيَ مِنْ فَتًى لَوْ نَاحَ أَبْكَى
فَنَاجِيْنَ السُّرُوْرِ عَلَى الْمَقَاهِيْ
وَتَبْكِي الْمُزْنُ بَعْضًا مِنْ بُكَائِيْ
فَتُنْبِتُ بِالدُّمُوْعِ قِلَاعَ آهِ