سألت وسم الدار والنوض شدّني
والشوق لي كثّر علّيه نوايبه
ومريت وادي اللوم والرّبع هدّني
وردّ السوال اللي ترامت شوايبه
مالي انا والود والعشق حدّني
هيف الثمار اللي سقاها غايبه
ما راعني مبسم ولا قد سدّني
ذيك القفار اللي روتها سحايبه
مبرق لضى الوجنين سلبني فدّني
صومعت كراهب فذكرى نحايبه
وذكرت فالحزات شيخ يمدّني
المجعلي اللي له الناس هايبه
مبعاد ذيك السحب يا شيخ ودّني
في عالمٍ مجهول وانعى ذوايبه
يا حمود هذا الحب رعاني لدّني
ويزيت موحود الهيام وغرايبه
كلما سألت الرسم داره عدّني
تجتاحني الوجنات يمطر حايبه
وانا على هذا وذا اليوم بدّني
اكبر جيوش الحب تغرس حرايبه