رشّمت بابٍ طلق تعصف به الريح
وتممت به حصن الفضيلة ولا مال
حصّنن جداره زهد والساس تسبيح
حتى متلىء فكري من العالم أجلال
ما همنى الوابل على باطن السّيح
ساسه عميق وما يكفه ولو طال
وسامرت ليل الود في عاصف الويح
حتى سمى عهدي على نايف الجال
وجريت ناي الحرف حزن وتفاريح
حتى غدى للشعر في قلبي اطلال
ويممت درب ودرب خذت المفاتيح
وللقيت في واحد لنا باب منزال
وخشرت للترحال مكْري التفاسيح
نايع إلى خضر الفلا ظل وغلال
من بعد نصر الله جيّتك بتلويح
حسّبت للشاهين في كفي أسلال
من خنجرك يا ذياب بتنا مطاريح
طاحت بنا الأبراج في صورة اللال
لولا بصير الشوف كانت مراجيح
يلعب بها الجهّال وتصارع أجيال
ظلّة جبلْ يا خي قامت ولا طيح
حتى بعد موتي روايات وظلال
صلى سجد للشمس فج المراويح
عمم جبالٍ شم يوم السفر طال
صلى قنوت الفجر بعد التراويح
كانت بيوته ود وبحوره أغتال
هذا وأنا حيٍ بناتي درابيح
تسقى من أعروقي ولا برها نال
خلها على الله قوم صفْرّ مع الريح
ضرب القفى أصبح على الشاعر افضال