أيتها الغزالةُ المرصعة النهدينِ بألماظ الأنواء
لو لم تكن عيناكِ أكثر فتنةً من غموض القمر
لما زحفت جوانح الروحٍ حتى أطراف القدر
تبحث عن وصالكِ في فضاءات السحر
دون جدوى أو وميضٍ من رجاء!
أيتها الغزالةُ المرصعة النهدينِ بألماظ الأنواء
لو لم تكن عيناكِ أكثر فتنةً من غموض القمر
لما زحفت جوانح الروحٍ حتى أطراف القدر
تبحث عن وصالكِ في فضاءات السحر
دون جدوى أو وميضٍ من رجاء!