وَ لَقَدْ ذَكَرْتُكِ و البُيوتُ رِحَالُ
وَ العَيْنُ مِنّي قُلَّةٌ و حِجَالُ
و بَدَأتُ في حُلُمي أُراجِعُ ما مَضى
مَعْ أنَّ حُلْمي عَبْرَةٌ و رِمَالُ
فَرَأَيْتُني لا أَسْتَطيعُ لِرَجْعِهَا
فَالرَّجْعُ في حَرَمِ المُحِيلِ مُحالُ
وَ رَأَيْتُ أنَّ الفَجْرَ يُقْتَلُ دَائِمًا
بِغُروبِهِ أوْ تُقْتَلُ الأَبْطَالُ
هذي حَيَاةُ النَّائِبَاتِ و حَالُها
شَظَفٌ مِنَ الأيَّامِ لَيسَ يُزَالُ
هذي حَيَاةُ القَابِضينِ بِجَمْرِهَا
حُرَقٌ وَ مِلْءُ قُلوبِهِمْ زِلْزَالُ
و البَاقِيَاتُ عَلَى الدُّموعِ شَواهِدٌ
قَبْرٌ و دَمْعٌ كُلُّها أَطْلَالُ