تخطَّ إلى المحتوى

أفي أهلي يذكرني تعار

الوافر

١٤ بيت

المتفرقات

أفي أهلي يُذَكِّرُني تِعَارُ

وَ أَخزَمُ أَو يَرَمْرَمُ أَو قِرَارُ

لِنَاحِيَةٍ مِنَ الرَّوحَاءِ ذِكرى

دُروبُ الحَيِّ لِلذِّكرى مَزَارُ

وَ في عَرَّام قَد بِتنَا طَويلًا

كَمَا الحَيرى تَضيقُ بِهِمْ دِيَارُ

فَلَا ريحُ الصَّحابَةِ قَد وَجَدنَا

ضَوَامِرُنَا هِزَالٌ أَو شِيَارُ

كَأَنَّا في عَجَاجِ الجَوِّ صُرنَا

وَ ريحُ الجَوِّ وَعثٌ أَو خَبَارُ

تَعَثَّرنَا كَمَا العِقبَانُ فيهِ

تَقَابَلنَا وَ مَا قُبِلَ اِعتِذَارُ

تُرَى نَنْجو ؟! نَرى الأَيَّامَ تَحلو

وَ مَا لِحَوَادِثِ الدُّنيا اِعتِبَارُ

نَرى الأَطلَالَ كَالأَحجَارِ تُنسى

نَرى المَاضي خَيَالًا لَا يُدَارُ

غَريبٌ أَنْ نَرى فينا السَّجَايَا

يُسَلِّينَا التَّفَرُّقُ وَ النِّجَارُ

نَبيتُ وَ عُذرُنَا قُبْحٌ تَخَفَّى

كَأنَّ اللّيلَ تَسلِيَةٌ تُعَارُ

نُطيعُ عَدوّنَا ، نَرجو سَلَامًا

وَ لا نُخفي ، فَقَد سَقَطَ الخِمَارُ

أَرَدنَا أَنْ يُدِيروا الرَّأيَ فينَا

وَ في لُبنَانَ قَتْلٌ أَو دَمَارُ

وَ غَزَّةُ تَشتَكي في كُلِّ يَومٍ

كَمَا تَشكو مِنَ العَطَشِ القِفَارُ

أمَا في سَطوَةِ الأَعداءِ ظُلْمٌ

تَحَارُ بِهِ وَ تَرتَجِفُ العِشَارُ