تَصَابَى القَلْبُ وَ؟دّكَرَا
صباهُ، ولم يكنْ ظهرا
لِزَيْنَبَ إذْ تُجِدُّ لَنَا
صَفَاءً لَمْ يَكُنْ كَدَرا
أَلَيْسَتْ ب؟لَّتي قَالَتْ
لِمَوْلاة ٍ لَهَا ظُهُرا:
أَشِيري بِالسَّلامِ لَهُ
إذا هُوَ نَحْوَنا نَظَرا
وقولي في مُلاطَفَة ٍ
أزينبُ نوِّلي عُمَرا!
فَهَزَّتْ رَأْسَهَا عَجَبَاً
وَقَالَتْ: مَنْ بِذَا أَمَرَا؟
أَهَذَا سِحْرُكَ النِّسْوَا
نَ قَدْ خَبَّرْنَنَي الخَبَرَا
بَطِرْتَ وهكذا الإنسا
نُ ذو بَطَرٍ إذا ظَفِرَا