تَصَامَمْتُ عَنْ قَولٍ يُعَكّر خَاطِرِي
وَأَغْضَيْتُ عَنْ فِعلِ السَّفيهِ المُكَابِرِ
وما ذاك عن ضعف وقلة حيلةٍ
و لكن أصون النفس عن كل جائر
يريدون إخمادي ..و يذكون جذوتي
غدوت عظيماً في عداد الأكابرِ
يريدون إذلالي ..فازداد رفعةً
سموت بصمتي فوق كل الأصاغرِ
فموتوا بغيظٍ لن تنالوا مرادكم
و عيشوا إذا شئتم عديمي الضمائرِ