يا محبوبيّ
يا محبوبيّ
إن حبي إليك
لم يزل
رغم مرور الأيام والسنين
صافياً ؛ صادقاً
لم يتغير لونه ولا طعمه
والقلبُ يبدأ يومه
بأوارد العشقِ
وبها يختمُ يومه
والشوق إليك لم يزل
وهاجاً ؛ دفاقاً ؛ رقراقاً
ولم تأفُل من بعدُ نجومه
والقلب في محرابك ناسكٌ متعبد
يؤدي فروضه كاملةً ويقيم ليله متهجد
وفؤادي
يحجُ إلى كعبة عينيك
كلما نادى المنادي
يأتيك مُسرعاً ؛ متلهفاً
ما إستطاع إلى ذلك سبيلا
يا محبوبيّ
خذني إليك أو دُلني على السبيلا
أو علمني كيف أصبر على الفراق صبراً جميلا
يا محبوبيّ
لقد حيرني العشقُ وإحتار معيّ الدليلا
رُب عشقٍ يُدمي صاحبه جُرحاً وتقتيلا
ورُب معشوقٍ لا يعرف عن عاشقه إلا القليلا
أحدهما ليله كنهاره وسميره السهر الطويلا
والآخر ينام ملء جفونه هانئاً ضحىً وأصيلا