الشعب جائع
قالوا له: يا سيّدنا إن الشعبَ جائع !!!
فماذا أنت صانع؟؟
قال "والدهشةُ تعلو وجهه" :- ماذا !! شعبي جائع ... !!
إنها حتماً شوائع !!
إذ ما رأيتُ الجوعَ وسط الناس شائع !
قالوا مؤكدين:-
حقاً إن الشعبَ جائع
لقد توقفتْ كل المطاحنِ والمخابزِ والمصانع
أما الزراعةُ فقد أضحت أطلالاً يبكيها الزارع
والناسُ الآن يعيشون في سوءٍ بالغ
صمت قليلاً ، ثم قال:-
فليكنْ إن الجوعَ ليس بالأمر الخطير
إنه محضُ إبتلاءٍ وإمتحان من لدُن مولانا القدير
آمروا الشعب ليَصَبِر إنما الصبرُ يسير
ثم إنتهرهم قائلاً:
" والآن إنصرفوا فقد افسدتم عليَّ عشائي الرائع ".