يا شاعري يا حضرةَ المحترمِ
سليلَ بيتٍ راسخٍ في الكَرَمِ
شِعرُكَ قد أمسى دواءً شافيًا
يشفي العليلَ مثْلَ خيرِ مرهمِ
تدعو الجميعَ للمحبّةِ الّتي
صاغَ " المسيحُ " رسْمَها كالمَعْلَمِ
فهذه تحيّتي لشخصِكمْ
فمِثلُكمْ يسمو لأعلى الهَرَمِ
مِنْ عُمْقِ قلبي قبلَ أقوالِ فمي
شكري فدُمْ في عِزّةٍ ومَغنَمِ
أعطيتَني مِنْ ضوءِ شِعرِكَ الّذي
بهِ تُضاءُ في ابتهاجٍ أنجُمي
فاسلَمْ أخا القصيدِ للشِّعرِ وعِشْ
لهُ فبالشِّعرِ زوالُ العَدَمِ
جَواهِرٌ لكنَّها مِنْ كَلِمِ
جُدتُمْ بِها عِقْداً لِجِيدِ ٱلنَّغَمِ
تَرنيمةٌ تُسْمِعُ مَنْ في صَمَمِ
سَماعَ ذي سَمْعَيْنِ واعٍ فَهِمِ
للّهِ دَرُّكَ الجَمالُ أنتَ يا
مَنْ شِعرُهُ يأتي بهيَّ المَبْسَمِ
فيُبهِجُ النّفْسَ صفاءُ لحنِهِ
وهانئًا يُنشدُهُ كلُّ فمِ