رقد على رجاء القيامة أخي الفاضل و شريك الخدمة المقدّسة وابن بلدتي " ديريك "
الخوري " شمعون رزقو حنو "
أبكي وفؤادي محزونُ
وبمُرِّ الشّكوى مسكونُ
ما أقسى الدّنيا إذْ فيها
إيقاعُ خُطاها مجنونُ
تُضحِكُ تُبكي تُغني تُشقي
والأشقى : المرءُ المسجونُ
تبنيهِ وتهدِمُهُ وبها
هوَ دومًا راضٍ مفتونُ
واليومَ لكَمْ يؤلمُني : أنْ
فارقَها الخُوريْ " شمعونُ "