هلَك الْفؤادُ بِحبّها فاسْتَعْقَبَا
سحرتْهُ أسْما بالبها فَاسْتعْتبَا
لا،فارْجِعي قلبي ولا تسْتفسِري
عنْ دافِعي فلقدْ عدِمتُ الْمطْلبَا
أيْ ظالِمًا غرّتْه منّي لوْعةٌ
اِرْأفْ وآتِ الْقلْب ما لهُ قدْ صَبَا
مُنيَ الْفؤاد بِغاصبٍ نهَبَ الْحَلا
منّي،وأهْداني الْمخازي والسّبا
ما عُدتُ أرْجو غيْر عافيةٍ وقدْ
كنْتُ الّذي لا يرْتَجي غيْر الرِّبَا
إنْ تعْذُلوني عنْ عشيقِي،فاسْألوا:
هلْ أُنبَ قلْبٌ قبْل أنْ يسْتحبِبَا؟
لا،والْإلهِ،فلا تلوموا عاشِقًا
فكَفَاهُ غمًّا أنْ يُعاديهِ الْوَبَا
فوَربّ ما أرْضى سِوى مُتعَفّفٍ
أنّى قدَ ارْضى منْ أُدينتْ بالصِّبَا!