برمت بصوت الطير يصحو مبكراً
فتوقظني ألحانه تتردّد
فحاولت اسكاتاً له ورحمته
وقلت كلانا للأغاريد ينشد
وما حالتي لو عاق شعري عائق
أما كنت أرغي عند ذاك وأزْبد
ولو أننا لم نسهر الليل ضلّةً
أفقنا جميعاً والطيور تغرد
وتغريد هذا الطير شعر ملحّن
وليس يعيه فكرنا المتبلد
فلا تلمِ الحيوان ان صاح مصبحاً
فداعيه اما حاجة أو تردد
وجلّ كلام الناس من غير حاجة
وكم ذي مقال كاذب أو مقلد
ولم يكذب الحيوانُ فالكذب خسة
بها يتساوى الناس عَبْد وسيد