فريد في الملاحة أنت لكن
رقيبك في الغلاظة كان فردا
وصبّك عاش في متناقضات
فتضمر حبّه وتريه صدّا
ومهما كان صبّك ذا وثوق
يضيع العمر منه أسىً وبعدا
وما نفعي بحب دون وصلٍ
تزيد بناره الأحشاء وقدا
وأنتظر الرقب يموت يوماً
لو أن لعمري الماضي مردا
أأشقى والرقيب يعيش رغدا
سألعن للرقيب أبا وجدّا