قلتَ ما من أحدٍ
غيرِنا هذي يدي
لن يجفَّ الطِّيبُ فيها
بعدُ والرِّفْقُ الندي
خذْ بها وامشِ إلى الدْن
يا، لنا كلُّ غد
خلفَنا اللَّعنةُ والمن
فى ودارُ الحسَد
ولدينا جنَّةٌ جَوْ
وابةٌ في جسد
شاءنا الغيرُ فكُنا
عرَضًا عن مقصد
خفيَتْ عنا نوايا
هُ بغيبٍ صمد
كان، لا أمسِ لنا، لا
أزَلٌ للأبد
في نعيمٍ مستقرٍّ
فاترٍ مطَّرِد
وبنا للقَبْلِ، للمص
درِ وجدانٌ صدي
وحنينٌ جامحٌ لِلْ
عَدَمِ المفتقد
بات فينا من بقايا
هُ نزوعُ المحتَد
شاقَنا بلبلةُ الكوْ
نِ، عسانا نهتدي
أن نُعيد الخلْق من
أوِّلِه، أن نبتدي
من جديدٍ، ونوافي
عمرنا من بعد
قفزةً خلف الأوالي
رجعةً في صُعُد
نَخْبرُ الإبداعَ من
لا شيءَ، من موتٍ جدي
فهتَكْنا حرمةَ السْ
سِرِّ الحرامِ الموْرِد
أيقظَتْنا فيه ضوضا
ءُ الخلايا الجُدُد
ثورةُ الحسِّ الخُماسيْ
يِ، وفوضى الغُدد
حلَّة المجد خلعنا
ها، ورحنا نرتدي
عُرْيَنا اللاصقَ عندالْ
خَصْر في جرحٍ ندي
يجهضُ الفردوسُ منه
في سقيط المِزْود
واستَفقنا، فهي الأر
ضُ، وما من أَحَد
قريةٌ مهجورةٌ أبْ
وابها لم تُوصَد