وخرَجْنا، قِبلةُ التسْ
يارِ ليلٌ سرمدي
في دروب العالم الجا
فِي، ووحْلِ العدد
والزمانُ الطفل يحبو
خلفَنا في جهَد
يسحب الرِّجْل على
درْبِ المدى المبتعِد
وانتهجْنا مسلكَ التِي
ه إلى لا موعد
شُرَّدًا معْ غضب الأم
سِ، وإفلاس الغد
يتعرَّى ورقُ العم
رِ من الحسن الندي
ويصيب العطْلُ أطيا
بَ الجمال الأمرد
كلَّما انحطَّ به طَرْ
فُ اليتامى الشُّرَّد
رُحَّلاً بتنا على با
ب الليالي نجتدي
من ندى الشمس ولو خَيْ
طًا لعريٍ سيدي
يقضم اليأس أياديْ
نا، ولفْح الرمد
في جفونٍ ليس تُنسى
عند باب الخلُد
مِزَقَ النار على سَيْ
فِ الملاك الرَّصَد
عبثًا ما نبتغي في ال
عِزِّ أو في النَّكد
في نعيم الأمس أو في
فجعة اليوم الردي
نقْصُنا قسمتُنا أنْ
نَى اتَّجهنا نجد
خللاً يرهق أعصا
بَ الجهاز الأبدي