سنصيرُ شعباً ، إن أَردنا ، حين نعلم أَننا لسنا ملائكةً ، وأَنَّ
الشرَّ ليس من اختصاص الآخرينْ
سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس ،
كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ ...
سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان ،
دون محاكمةْ
سنصير شعباً حين يكتب شاعرٌ وصفاً إباحياً لبطن
الراقصةْ
سنصير شعباً حين ننسى ما تقولُ لنا القبيلة... ،
حين يُعْلي الفرد من شأن التفاصيل الصغيرةْ
سنصير شعباً حين ينظر كاتبٌ نحو النجوم ، ولا يقول:
بلادنا أَعلى ...وأجملْ !
سنصير شعباً حين تحمي شرطةُ الآداب غانيةً وزانيةً من الضرب المبرِّح في الشوارعْ !
سنصير شعباً حين لا يتذكَّرُ الفردُ الفلسطينيُّ رايته سوى في ملعب الكرة الفسيح ، وفي مسابقة الجمال ،
ويوم نكبته فقطْ
سنصير شعباً ، إن أردنا ، حين يؤذن للمغنِّي أَن يرتِّل
آية من ((سورة الرحمن)) في حفل الزواج المُخْتَلطْ
سنصير شعباً حين نحترم الصواب ، وحين نحترم الغَلَطْ !