أَيَنفَعُ عَقلٌ فيْ زَمانِ الجُنونِ
إِذا الحُرُّ يُلْقى فيْ ظَلامِ السُّجونِ
وسارِقُ زادَ المُتعَبيْنَ مُنَعَّمٌ
ويَسلُبُ ماءَ العَينِ خَلْفَ الجُفونِ
عِصابَةُ أَشرارٍ تُداوِلُ قَهْرَنا
خَؤونٌ يُؤدّيْ قَيْدَنا لِخَؤونِ
أَطالوا على الأُردُنِّ أَيْدِيَهُمْ فَإِنْ
أَطَلْتُ لٍسانيْ رافِضاً سَجَنونيْ
وكَيفَ أُطيقُ الصَّمتَ وَالقَلبُ غاضِبٌ
ودَمّيْ تَلظّى في الحَشا وَعُيوْنيْ
فَإِنْ كُنتُ ذا عَقلٍ فَلَستُ بِنادِمٍ
وإِنْ كُنتُ مَجنوناً فَنِعْمَ جُنونيْ
ولَستُ جَباناً يَقتُلُ السِّجنُ نَخوَتيْ
وروحيْ فِدا الأُردُنِّ رَهْنَ المَنونِ
إِذا كُنتِ يا أُردُنُّ خَمريْ فَأَثْمِليْ
وإنْ كُنتِ دائيْ لِلمماتِ فَكونيْ