بين السُّطورِ بقايا
من رائعاتِ الجَمالِ
وفي شَجَا كلِّ حرفٍ
أسطورةٌ للدَّلال
لوحاتُ فنٍّ أدلَّتْ
على بعيدِ الخيال
يغفو عليها إباءٌ
مُحصّنٌ بالكمال
فيَجمعُ الفكرُ عنها
أشْتاتَ ماضٍ غوال
وتلقطُ العينُ منها
ما شرَّدتْهُ اللّيالي!،،
قلبي يُؤَنِّب عَيْني
بِدامياتِ النِّبال
وينحرُ الشوقُ سمعي
بجارحاتِ المقال
كأنَّ عيني تعامَتْ
عن سحْرِ عينِ الغزال
وأنَّ أوتارَ سمعي
محمومةٌ لا تُبالي
شَقْحًا لِعَيْنٍ وأذْنٍ
قد كانتا بؤسَ حالي!
يا خازنَ الدَّنِّ هلاّ
سمعْتَ شكوَى الدَّوالي
وهل رأيتَ دموعًا
تدحرجَتْ كاللآلي؟
وهل لمسْتَ جراحًا
على الشِّفاهِ الجِفال؟
فالخمرُ ضمْنَ الخوابي
كالنّار تحت الرِّمال
وفي النَّدامى دَوِيٌّ
يَخُضُّ صدْرَ الأعالي
مَنْ زاده اللهُ مالاً
وعاش عبْدًا لمال
كحاملِ الموتِ يعدو
على الدُّروب الطِّوال
والموتُ يسخرُ منه
مُسمَّرًا في النِّعال!