قتلتنِي مشاعري الحمقاءُ
سخرتْ بي حروفي الصمّاءُ
أين منّي الكلام وفقَ شعوري
ضاع مني.. وضاعتِ الأشياءُ
أيّها الأفق يا شهيدَ سمائي
افصح الآن.. من أنا؟! ما الخواءُ؟!
هذهِ ليلتي البهية قالتْ:
إنّني العمقُ والدّجى والصفاءُ
وفؤاي الكليمُ قال بأني:
ليلكُ الدهرِ والرحيلُ سواءُ
ورفاقي دفاتري ذكرياتي
وبلادي وأرضها والسّماءُ
تشهد الآن أنني ذات يومٍ
مشربُ الضوء والنّوى والرجاءُ